آخر تحديث : 30 مايو، 2020

رضوان المصمودي : من الأفضل تغيير النظام الانتخابي في تونس وليس السياسي 

0 تعليقات 2873 مشاهدة(ت)
كاب نيوز -تونس -متابعات - تحفيز التونسيين على التضامن بينهم وتأطير الناشطين بالمجتمع المدني هو الضامن لتجاوز الأزمة الصحية والاجتماعية في تونس ، هذا ماورد على لسان رضوان المصمودي رئيس مركز دراسات الاسلام والديمقراطية ، الذي تحدث ل"كاب نيوز" عن انعكاسات الوباء على المستوى الاجتماعي ودور الدولة في مواجهة ذلك ،وكذلك الأزمة السياسية بالبلاد ، والتجاذبات الأخيرة  داخل حركة النهضة، في اجابته على الأسئلة التالية :

كاب نيوز -تونس -متابعات – تحفيز التونسيين على التضامن بينهم وتأطير الناشطين بالمجتمع المدني هو الضامن لتجاوز الأزمة الصحية والاجتماعية في تونس ، هذا ماورد على لسان رضوان المصمودي رئيس مركز دراسات الاسلام والديمقراطية ، الذي تحدث ل”كاب نيوز” عن انعكاسات الوباء على المستوى الاجتماعي ودور الدولة في مواجهة ذلك ،وكذلك الأزمة السياسية بالبلاد ، والتجاذبات الأخيرة  داخل حركة النهضة، في اجابته على الأسئلة التالية :

* ما هو تقييمكم  لتحرك منظمات المجتمع المدني في الأزمة الصحية الراهنة ودوره في مواجهة الوباء الى جانب الدولة ؟

نكاد نقترب من السيطرة على المصاعب الصحية ونجد أنفسنا في مواجهة الانعكاسات الاجتماعية للوباء  .تضاءلت موارد العديد من العائلات ، ويتوقع ارتفاع نسبة البطالة الى  25 في المائة.يجب أن يعمل المجتمع المدني على ترسيخ قيمة التضامن بين التونسيين.كما يتحتم على الدولة أن تضع سياسة محددة للنهوض بالعائلات المعوزة ومساعدة المعطلين عن العمل.أما مركز الاسلام والديمقراطية  فقد قام بحملة كبيرة لتجميع التبرعات وتوزيعها منذ بداية انتشار وباء كوفيد -19 ،و سينظم اجتماعات بين خبراء ومختصين ينبثق عنها مقترحات للحكومة ومجلس  نواب الشعب  سنقدمها في هذا الصدد.أما دور المجتمع المدني فهو أساسي لتقريب وجهات النظر وتعميق حس المواطنة ، وقد أبلى البلاء الحسن في هذه الأزمة وكان تحركه سريعا وايجابيا.

 

 

  *في موضوع أخر كيف  ترون الأزمة السياسة الحالية بالبلاد وماهي أسبابها حسب رأيكم ؟

ضعف الأحزاب يقف وراء الأزمة الواقعة بالبرلمان التونسي .قانون الأحزاب الذي وضع سنة 2011 أدى الى تأسيس أكثر من 200 حزب .ونتج عنه المشهد الفسيفسائي الحالي.يجب أن يتغير قانون الأحزاب والانتخابات لكي يتم تجميع القوى السياسية في أقطاب كبرى تتجاوز هذا الشتات .وتكون الممارسة السياسية ناضجة ومسؤولة.  

*بعض الأطراف ترى أن لحركة النهضة دور في ضرب الأحزاب وتشتيتها لتهيمن؟

أرى أن ذلك بعيد عن الواقع.من مصلحة حركة النهضة وجود شريك قوي في الساحة السياسية والبرلمان.سواء  وجد في الحكم أو في المعارضة.

 

*ما هي أسباب الخلافات داخل حركة النهضة وحل المكتب  التنفيذي ، ولماذا تأخر  مؤتمر الحزب ؟

الخلافات  موجودة وهي عادية  ، هناك أراء ورؤى مختلفة داخل الحركة.يوجد تنافس أيضا من أجل المواقع القيادية وهي ظاهرة صحية.قام  رئيس الحركة راشد الغنوشي  بحل المكتب التنفيذي وهي عملية تتنزل ضمن صلاحياته ولا علاقة لها بالمؤتمر ، فهو يقوم باقتراح شخصيات لعضوية المكتب ويقدمها لمجلس الشورى للتصويت عليها.وهو بصدد القيام بذلك حاليا.أما المؤتمر فكان من المفترض عقده في شهر ماي.تأجل بسبب الظروف السياسية  بتأخر تشكيل الحكومة والأزمة الصحية بالبلاد  بعد ذلك،لكن من المفترض انعقاده قبل نهاية  السنة  الحالية.

 

 

*ينتظر أن يقوم البرلمان التونسي بمسائلة رئيسه في جلسة خاصة حول تجاوز صلاحياته ومسائل أخرى كيف ترون ذلك ؟

 ألية المحاسبة موجودة يخضع لها الجميع ، ليس من العيب من حيث الشكل.لكن الاشكال يتمثل في وجود أطراف بالبرلمان لا تعترف بالثورة والديمقراطية والدستور، وتستفيد من الديمقراطية التي أنجبتها الثورة.

*تستعد أطراف سياسية في تونس للدخول في اعتصام بساحة باردو ،ماهو رأيكم فيه كأسلوب لرفض السياسة المنتهجة؟

تسعى هذه الأطراف للقيام بانقلاب مدني على الثورة والدولة.وهناك أطراف خارجية تدفع لذلك وهي الامارات والمملكة السعودية ومصر واسرائيل.وينظم ذلك التيار الفوضوي بالبلاد.