الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز: الطاقة البديلة تخفض واردات الغاز

الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز: الطاقة البديلة تخفض واردات الغاز

 

 

قال فيصل طريفة الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز أثناء حضوره افتتاح محطتي الطاقة الشمسية الفولطوضوئية بتوزر وسيدي بوزيد (المزونة)أن المشروعين  يكتسبان أهمية بالغة بحكم تعزيزهما  لشبكة التوزيع في منطقة توزر وسيدي بوزيد. ما يرفع  القدرات المالية للشركة الوطنية.ويغني  عن استيراد كميات كبيرة من الغاز، الذي سيتم استبداله بهذه الطاقة المتجددة.

مضيفا أن  التحول في مجال الطاقة  يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستقلال في هذا المجال. ويساهم كل مشروع، خطوة بخطوة، في تحقيق هذا الاستقلال وفي ضبط تكاليف الطاقة.وعن مدى كسب تونس  لرهان  التوصل الى انتاج 35 في المئة من المزيج الكهربائي من الطاقات المتجددة سنة 2030  أشار  طريفة الى مؤشرات وزارة الصناعة والطاقة والمناجم  وهي تحقيق ما يقارب 9% من المزيج الكهربائي من الطاقة النظيفة بفضل التقدم السريع للمشاريع .وقال " نعم، لدينا طموح كبير للوصول إلى هدف 35%. نستطيع تحقيقه كما رأيتم  سنة 2019، كان الجميع يتحدث عن حلم تركيب هذه الطاقة بقدرة 50 ميغاواط في هذه الفترة القصيرة. واليوم أصبح هذا الحلم حقيقة بل تجاوزناه الى محطات أكبر على غرار محطة القيروان.ما سيسرع  تحقيق هدف 35 في المئة  ومع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتجددة،  والتوليد الذاتي للطاقة للأسر والمؤسسات .. مع كل هذه الجهود، أنا على ثقة بأننا سنحقق السقف المحدد.وفي رده عن سؤال حول الموسم الصيفي الذي يشهد ذروة استهلاك الكهرباء قال أن الانقطاعات التي جدت في السابق عرفت تدخلا سريعا لعودة الكهرباء  مع ضمان سلامة الأجهزة.موجها شكره الى السلط الجهوية المتعاونة مع الشركة في التعامل مع هذه الظروف الطارئة والمحدودة والتي يظل العنصر الأهم فيها استرجاع الخدمات والحفاظ على أجهزة الشركة.وعن مشروع خط "ألماد" للمد الكهربائي بين تونس وايطاليا كشف طريفة أن العمل دؤوب لدخوله حيز الاستغلال سنة 2028 حيث تم الانتهاء من وضع كراس العروض بالنسبة للمحطتين والكابل.وفي انتظار ذلك شهد تعصير وترفيع طاقة استيعاب الشبكة تقدما كبيرا.

انتصار عنتر

 

 

 

Image