الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة في عيدها الأربعين نموذجا افريقيا بطلب أممي

 الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة في عيدها الأربعين نموذجا افريقيا بطلب أممي

 

 

تمثلت مهمة الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة عند انطلاقها في وضع نظرة استشرافية للمستقبل الطاقي قصد التحكم في استهلاك الطاقة  لدى الأفراد و المجموعة، خاصة منها المؤسسات ، وذلك عند انطلاقها منذ 40 عاما هذا ما ورد على لسان نافع البكاري المدير العام لوكالة التحكم في الطاقة في تصريح له بمناسبة اطفاء الوكالة شمعتها الأربعين.مضيفا أن الوكالة تخطت هذه المرحلة لتتخذ أهدافها أبعادا أوسع  عن طريق برامج  النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة.وانطلقت  في مشاريع تنوير الريف بالطاقة الشمسية وهي الصبغة الاجتماعية التي ميزت الوكالة  الى جانب الالتزامات  الاقتصادية والبيئية. وان كانت  في فترة ما  اقتصادية بحتة فقد تحولت  في العشرية الأخيرة الى اجتماعية ثم بيئية.وقد اقتحمت الوكالة  مشاريع تحدي الكربون وأطلقت برامج خاصة للمؤسسات التونسية".

البكاري تحدث أيضا عن التحدي الأكبر وهو تعميم الطاقة النظيفة عن طريق  تسهيل الإجراءات لضمان السلاسة والسرعة في التحول الطاقي.كما أدى اشعاع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة على المستوى الدولي الى ترشيحها لأدوار إقليمية وخاصة افريقية تتمثل في اعتماد خبراتها لتكوين الإطارات بالدول الافريقية جنوب الصحراء ونقل التجربة في مجال الكفاءة الطاقية والتحول الطاقي.ما يمهد الى تحويل تونس الى منصة  للقارة الافريقية وهو مقترح أممي سيكون بالشراكة مع منظمات دولية.كما كشف  البكاري عن المشروع الجديد المتمثل في رقمنة جميع الهياكل والمراحل في منظومة التحول الطاقي وإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة  بهدف التسريع  وتحقيق  الانتقال المبتكر.وهي الوسيلة الناجعة  لتخفيف الإجراءات .

وقد بلغ عدد الشركات المختصة في تركيب تجهيزات الطاقة الشمسية المرخصة من قبل الوكالة ألف مؤسسة .وتجاوزت الأسر المعتمدة للطاقة الشمسية 200 ألف عائلة تونسية .في حين ناهزت القدرات المركزة لدى المؤسسات التونسية 70  ميغاوات.وكشف المدير العام أن تونس تحتل المرتبة الثانية افريقيا من حيث مؤشر الانتقال الطاقي و62 عالميا. بينما تصنف تونس بين الدول العشرين الأوائل في العالم من حيث النجاعة الطاقية في ترتيب يضم 130 بلدا وهي تحتل المرتبة الأولى إقليميا.

وتستقبل الوكالة في عيدها الأربعين العديد من الضيوف من خارج تونس وداخلها  بين خبراء و مسؤولين ساميين  في اطار ندوة تمتد يومين تحمل عنوان  " نحو انتقال طاقي  عادل ومستدام ومتجدد ".

 

انتصار عنتر

 

 

Image