نظمت إقامة سفير بريطانيا بتونس الإطلاق الرسمي لمجموعة الأعمال الفنية الجديدة التابعة للحكومة البريطانية في تونس .والتي ضمت أعمالاً تمتد لأكثر من 6 قرون، وتجسد الروابط العريقة بين المملكة المتحدة وتونس.وهي مجموعة من الأعمال الفنية والتحف التاريخية.وكان المعرض مرفوقا بعرض موسيقي غنائي مشترك حضره جمع من أصدقاء بريطانيا.وكانت فرصة تحدث فيها السفير رودي دراموند عن تاريخ الإقامة وتقاطع تطورها بحقبات مهمة ومفصلية في تاريخ تونس بين الحقبة الحسينية والحرب العالمية الثانية حتى فجر الاستقلال.وتخلل التقديم مقطوعات غنائية أثثتها أوبرا تونس حيث أدت مقطوعات لأوبرا ’ديدو وإينياس‘، التي ألّفها هنري بورسيل عام 1689 إضافة الى آداء لمطربة بريطانية.
أما معرض المجموعة الفنية فقد حمل عنوان "الممر الآمن".وعبر عن دور تونس كملتقى للثقافات ومساحة للحوار بين التاريخ والهويات والتقاليد الفنية.عن طريق عرض لوحات فنية لفنانين بريطانيين مروا بتونس واستلهموا من تراثها ومعالمها.وتنوعت بين لوحات زيتية واقعية وأخرى تجريدية هندسية.كما تحولت في البعض منها الى وثائق تاريخية بفضل نقلها لمشاهد تونسية من مدن و قرى وموانئ وتطورات تاريخية مثل المعسكرات في حقبات تاريخية تعود الى قرون خلت.كما ضمت المجموعة لوحات بورتريه وصور فوتوغرافية لبعض من ملوك بريطانيا على غرار الملكة فيكتوريا والملك تشارلز الثاني والملكة كارولين وصولا الى الملكة اليزابيت.علاوة على مسؤولين بريطانيين ساميين و قادة عسكريين مروا بتونس.
المجموعة لم تخل من نسخ لوثائق تاريخية نادرة جمعت بين البلدين كانت أهمها وثيقة اتفاقية موقعة بين المملكة الحفصية والمملكة البريطانية في القرن السادس عشر.ما حول المعرض الى رحلة عبر الزمان والمكان والخيال من خلال أعمال فنية وتحف تاريخية تعود إلى ستة قرون.
انتصار عنتر

Arabic (اللغة العربية)
Français (France)