"تحتاج تونس إلى جيل جديد من المستثمرين ونمط مستحدث من المشاريع وأصناف جديدة من التمويل، وهذه مكونات ثلاثي ريادة الأعمال والمشاريع والتمويل مفاتيح المرحلة المقبلة من التنمية"، بتلك الكلمات اختتم محافظ البنك المركزي التونسي فتحي زهير النوري منتدى نظمه المعهد العربي لرؤساء المؤسسات. وأضاف أن "استعادة نسق الاستثمار في تونس يحتاج الى رد فعل متزامن من ثلاثة أطراف أساسية هي رؤساء المؤسسات والبنوك والبنك المركزي"، مشيراً إلى أن عودة السيادة الاقتصادية رهينة خلق الاستثمار المنتج، والحوكمة الرشيدة التي تكافح الفساد والهدر".