الكاف تحتضن اختتام البرنامج الأممي لفضاء رقمي آمن للنساء

الكاف تحتضن اختتام البرنامج الأممي لفضاء رقمي آمن للنساء

 

 

 

 

احتضنت مدينة الكاف  حفل اختتام برنامج "أمان-تك" فضاء رقمي آمن لها"  الذي وضعته هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تونس وليبيا. وأقيم الحفل في الليلة الفاصلة بين الاثنين  30 مارس والثلاثاء 31 مارس 2026 في مركز الفنون الدرامية الكاف  بالتوازي مع المنتدى الإقليمي للشباب لمكافحة العنف المُيسّر بالتكنولوجيا.ونفذ بالشراكة  بين مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تونس و  مهرجان موزاييك للطلبة  الفنانين بحكم البادرة التي شملها البرنامج وهي تكوين 50 طالبا بهدف الانخراط في البرنامج وتحفيز الوعي بالعنف الرقمي الذي تتعرض له النساء والفتيات في تونس.

 

تكوين الناشطين من أجل فضاء مقاوم للعنف

 

يشار الى أن  البرنامج الذي نفذته هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تونس وليبيا بدعم من الحكومة البريطانية، يمثل  خطوةً ملموسة ومهمة في مكافحة العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في تونس. أما الابتكار الذي أضافه البرنامج فهو حشدٍ ثلة من  الشباب الطلبة  والمؤثرين  علاوة على  المنظمات والجمعيات الفاعلة لتنفيذ البرنامج عبر حملات توعية متناغمة مع نشاطهم الرقمي والاجتماعي.

وحضر الاختتام مجموعة من الشخصيات المحلية المسؤولة في مجلات  المرأة والشباب  بالكاف والشمال الغربي التونسي . وعبرت ازادورا ديمورا  المكلفة بالبرنامج بمكتب هيئة الأمم المتحدة بتونس وليبيا عن سعادتها  بنجاح برنامج "أمان-تك" في رفع مستوى الوعي لدى أكثر من مليون شخص، ووضع الأسس لبيئة رقمية أكثر شمولاً. وقالت أنه يعتمد التجديد والشراكة  من أجل  الانخراط في مقاومة العنف ضد الفتيات والنساء .والهدف هو  تحويل الفضاء الرقمي الى فضاء ملتزم بحكم أهميته. وكشفت  عن المؤشرات الخطيرة التي أظهرت تعرض أكثر من نصف النساء الى العنف الرقمي في  شمال افريقيا حيث أكد 54 في المئة من النساء في تونس عن تعرضهن للعنف الرقمي و 37 في المئة من الفتيات بين 15 و 17 سنة. واختار برنامج أمان تاك  تحويل الشباب الى قوة فاعلة وعناصر تغيير للوقاية من العنف الرقمي بهدف تغيير الفضاء الرقمي والتوصل الى تأسيس  فضاء للكرامة والأمن وفق المكلفة بالبرنامج بهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

 

انخراط مسؤول ومواهب مكتشفة

 

بثينة همامي منسقة برامج بهيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس لم تفوت الفرصة للحديث عن ريادة تونس في حقوق النساء مذكرة بالقانون عدد 58 لسنة 2017.لكن تحتم التغييرات الي شهدها العالم السير قدما في تطوير القوانين لمواجهتها ومن أهم الظواهر الخطيرة في هذا الصدد العنف الرقمي.وتظل النساء بحكم هشاشة وضعيتهن الاجتماعية الأكثر عرضة للعنف في الفضاء الرقمي وفق الهمامي التي أشارت الى الآثار الخطيرة المتمثلة في الاستبعاد من الحياة العامة والاحباط  .وعن الدورات التكوينية التي قام بها البرنامج أثنت على المواهب المكتشفة ضمن الشباب من الطلبة علاوة على الانخراط المسؤول من قبل وسائل الاعلام والمؤثرين.

الأمر الذي شد انتباه القائمة بالأعمال البريطانية بتونس اليزابيت غرين التي عبرت بدورها عن روح الابتكار التي امتاز بها المشاركون مستحسنة الفكرة القائمة على خلق مساحة لمقاومة العنف من  صلب الفضاء الرقمي ومكوناته من ناشطين بأصنافهم  علاوة على الطلبة .وعن شراكة سفارة المملكة المتحدة في هذا البرنامج رأت غرين أنه "انخراط يدعو الى الفخر والسعادة  بالمساهمة في انشاء  مساحة لابتكار   لصنع جيل جديد يقود التغيير نحو الأمن الرقمي والمساواة"وفق عبارتها.

 

 

انتصار عنتر

 

 

 

 

 

Image